PewDiePie صاحب أكبر قناة على يوتيوب الذي يحاربه اعلام امريكا وشركة Disney ! اليك قصة كاملة

تحولت عدة صحف أمريكية لمعركة مع صاحب أكبر قناة على يوتيوب بحوالي ازيد من 53 مليون مشترك ، السويدي فليكس كيلبرج والمعروف باسم بيودي باي PewDiePie، وصلت لحد اتهامه بمعاداة السامية والانتماء للنازيين الجدد ودعم الرئيس الأمريكي ترامب.
نجم اليوتيوب
من المعروف عن بيودي باي أنه صاحب قناة مهتمة بألعاب الفيديو ولا علاقة له بأي محتوى سياسي لكنه عادة ما يطلق النكات البذئية أو أحيانا نكات ذات طابع سياسي بدون أن يكون لها معنى، ومعظم جمهوره من المراهقين ومحبي ألعاب الفيديو.
وبلغت شهرته أن عدد المشتركين على قناته في يوتيوب يفوق 53 مليون مشترك ويحصل على معدلات مشاهدة بنحو 12 مليون مشاهدة يوميا.
وبحسب "بيزنس انسيدر" يحصل بيودي باي على ملايين الدولارات سنويا من خلال التعليق على ألعاب الفيديو الجديدة وكان له عقد خاص مع "ديزني" لتقديم برنامج تابع لاستديوهات ديزني الشهيرة يتحدث فيه للمراهقين بأسلوبه الصاخب المعتاد مقابل 11.6 مليون جنيه استرليني في العام أي ما يعادل نحو ربع مليار جنيه مصري، ولكن كل هذا تغير مع دخوله في معركة مع كبرى وسائل الإعلام الأمريكية.
البداية وول ستريت جورنال
بحسب التقرير الحصري الذي نشرته "وول ستريت جورنال"، قالت الصحيفة إنها كلفت 3 من صحفييها بالعمل على مراجعة قناة بيودي باي "عشوائيا" وكانت النتيجة أن العثور على 9 نكات تهين اليهود، وتتمنى موتهم، وغيرها من العبارات النازية.
وبعدها تم إرسال النكات من الصحفيين لديزني. ومن هنا تلقت باقي الصحف الأمريكية الخبر وبدأت تنهال بالهجمات على بيودي باي، حتى ألغت شركة ديزني العقد مع أكبر نجوم اليوتيوب.
سبب الهجوم
لم يتلقى مؤيدو بيودي باي الهجوم على نجمهم بصدر رحب بل إن البعض أفرد في تغريدات هجوما على وسائل الإعلام بدعوى أن سبب الهجوم واستهداف بيودي باي هو تحقيق "فرقعة" إعلامية نجذب القراء للصحيفة.

والدليل على ذلك هو نسب المشاهدة، حيث انخفضت نسبة المشاهدة في عدة صحف ومواقع أمريكية مثل "وول ستريت جورنال" نفسها و "بازفييد" و"فارايتي" و "يو اس ايه توداي" وكلها مواقع تناولت قصة بيودي باي على نحو سلبي.
في حين أن أحد الصحفيين الذين وقفوا وراء قصة بيودي باي نفسه كانت له نكات يسخر فيها من اليهود والسود، وهو ما وصفته صحيفة "الصن" البريطانية بأنه "نفاق واضح" لكن لم يتم الإلتفات له.
على الرغم من نشر الصحيفة تغريدات الصحفي بن فريتز على تويتر والتي قال فيها النكات المسيئة. أما نجم يوتيوب الأخر والذي يسمي نفسه "سرجون" فقال إن مكتب الإحصاءات الأمريكي يظهر تراجع في معدلات المشاهدة الخاصة بأغلب وسائل الإعلام التقليدية والشهيرة في عام 2016 مقارنة بما كانت عليه في 1990. وهذا يرجع لأسباب كثيرة منها أن البعض يفضل وسائل التواصل الاجتماعي على الصحف حتى وإن كانت إلكترونية، بعدما كانت المواقع تحصل على مشاهدات أعلى في الماضي أعلى من الصحف المطبوعة.
ومنذ التسعينات وحتى 2016 تراجعت معدلات التوظيف في الصحف بمعدل النصف. ولذا ليس من المستبعد أن يكون الخوف من فقدان الوظيفة عاملا على كتابة قصص إخبارية تهاجم شخصية إعلامية شهيرة أملا في البقاء في الأضواء.
علما بأن 45% من المشتركين لدى "وول ستريت جورنال" يأتون من الاشتراكات على الانترنت"، وهذا يعني بحسب تصريحات سابقة لروبرت تومسون "رئيس وول ستريت جورنال" أن الصحيفة تحصل على 2 مليون مشاهدة يوميا، وهذا الرقم في تراجع حيث إن قناة وول ستريت جورنال على يوتيوب تحصل على 240 ألف مشاهدة يوميا. وكلها أرقام لا تساوي شيئا أمام قناة بيودي باي الذي يحصل على 12 مليون مشاهدة يوميا في قناة يوتيوب وهو مجرد شخص واحد وليس مؤسسة إعلامية كاملة.
ولذا كان من الطبيعي أن يسخر بيودي باي من الصحيفة قائلا "صحفيو وول ستريت جورنال يطرقون على أبوابي ويعرضون علي فرصة الدفاع عن نفسي.. أنا لا أمزح هذا حدث فعلا". وهي سخرية من بيودي باي الذي يملك حاليا جمهورا أكبر من جمهور وول ستريت جورنال نفسها، وهو نفسه الجمهور الذي اتهم الصحفية بالانحياز وبتعمد اختيار نكات خارج سياقها حتى يتم إظهار نجمهم في صورة الشخص العنصري.

تعليقات

  1. https://khibratnet.blogspot.com/2017/02/Are-you-tired-of-the-theft-of-the-other-topics-your-blog-heres-the-final-solution-for-this-problem.html

    ردحذف
  2. أجمل شيء في التدوينة هو المجهود المبذول وأسعدني أن أعرف أنه صاحبها مغربي..
    شخصيا، ربما أكون ظالما ولكن ذلك اليوتيوبر غير مسؤول ولا يهمه سوى المال ولا يحق له نشر محتوى عنصري ثم الدفاع عن نفسه على اعتبار أن قناته للترفيه فقط وليس للمواضيع الجادة. يجب أن يعلم أنه يؤثر على الكثير من الأشخاص وهم بالملايين ولهذا يجب أن يراجع تصرفاته العنصرية والمتخلفة.

    ردحذف
شاركنا بأفكارك، آرائك و اي استفسارات حول هذا الموضوع!